ابن الفرضي

76

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

سمع ببغداذ : من أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفى ، وأحمد بن العبّاس الطّوسىّ صاحب الزّبير بن بكّار ، وابن مجاهد صاحب القراءات ، وجعفر بن محمد المستفاض الفريابي ، وأبى بكر عبد اللّه بن أبي داود بن الأشعث السجستاني . وسمع من أبى خليفة الفضل بن الحباب . وسمع بالشّام : من خيثمة بن سليمان وغيره جماعة يطول ذكرهم . وكانت عنده مناكير ، وقد تسهل النّاس فيه وسمعوا منه كثيرا . حدّث عنه جماعة من شيوخنا . قال لي أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن يحيى : لقد كان الدّينورى بمصر يلعب به الأحداث ويتغامزون عليه ، ويسرقون كتبه . وما كان ممن يكتب عنه محلل « 1 » . ثم قدم الأندلس فانجفل « 2 » النّاس إليه ، وازدحموا عليه أو كما قال . وتوفّى : أبو بكر الدّينوى بقرطبة ليلة الثلاثاء لخمس خلون من المحرم سنة تسع وأربعين وثلاث مائة . وقد بلغ من السن اثنتين وثمانين سنة وأياما . من كتاب محمد بن أحمد بن يوسف بخطه . 204 - أحمد بن محمد بن صالح بن النّضر الأنطاكي الصّوفىّ ؛ يكنّى : أبا بكر قدم علينا سنة اثنتي وسبعين وثلاث مائة . وكان : يحدّث عن خيثمة بن سليمان الاطرابلسى وغيره . إلّا أنه لم يكن معه كتب ، إذ كان مذهبه التّصوف والسّياحة . وقد كتبت عنه من حفظه حكايات . وكتب معنا عند جماعة من شيوخنا . وكان جوالا في البلاد . 205 - أحمد بن الحسين بن محمد بن أسد بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن كعب

--> ( 1 ) هكذا بالأصل : ولعله مصحف عن « المسائل » فليحرر . ( 2 ) أي : أسرعوا .